ما هو أهم ما ميّز جولة شاعر المليون في نسخته الثانية؟
ما ميز النسخة الثانية هوالكم الهائل من المشاركات، وارتقاء المستوى العالي للقيمة الشعرية في أغلب النصوص المشاركة، وهذا ما جعلنا نقف أمام مشهدٍ شعري جميل ورائع، احتلت فيه إجازة النصوص نسبة عالية جداً.
هل هناك احتمال بزيادة عدد المتأهلين لهذه النسخة؟
العدد هو نفس العدد، ولن تكون هناك زيادة عن العدد المعروف وهو (48) شاعراً على حد علمي، وهذا يعتبر من ضمن القواعد التي تأسست عليها المسابقة، برغم الجمالية التي تتمتع أغلب النصوص المشاركة في النسخة الجديدة من هذه المسابقة.
في رأيك.. ما هو سبب الإقبال الكبير على المشاركة في هذه النسخة إذا ما قورن بعدد مشاركات النسخة الأولى؟
إن الصورة التي قدمها هذا البرنامج إلى الآن لم تقدمة أية مسابقة سابقة، مع احترامي الكبير لكل من يسعى لخدمة الشعر النبطي في الخليج والوطن العربي. إنما يظل برنامج شاعر المليون هو صاحب السبق، وكفاه هذه الميزة لتمكنه من احتلال مكانة مرموقة في نفوس الشعراء والجمهور العربي، وهذا النجاح قد أهّل البرنامج لاعتلاء الصدارة وتثبيته في مراتب الريادة، كما أنه زرع في نفوس الشعراء قيمة أدبية كان نتاجها هذا الإقبال المنقطع النظير.
كيف كان مستوى النصوص والتجارب التي قابلتها اللجنة أثناء الجولة؟
كانت نصوصاً راقية، وأغلبها يستحق فرصة الظهور إلى الجمهور، لكي يشاهد ما لم يشاهده على مر الفترات الماضية، ونحن في الأخير سنقدم أفضل(48) تجربة. هناك أسماء وتجارب كبيرة شاركت في هذه النسخة الجديدة، التي تطور فيها الذوق الشعري بشكل ملحوظ، وسنسعى جاهدين لتقديم نجاحات هذا البرنامج إلى جمهورنا الجميل، الراقي.
حدثنا عن الإضافات الجديدة لهذه النسخة؟
ما من جديدٍ سوى أننا أضفنا بعض التحسينات الفنية، التي تمكننا من تقديم الأفضل دوماً وأبدا.
لماذا لم تشتمل خارطة الجولة على مملكة البحرين وسلطنة عمان؟
إننا نحترم كل المشاركين في كل الدول الخليجية والعربية، ويبقى العدد القليل من المشاركات التي تأتينا من البحرين وعمان سبباً رئيسيا لعدم وصول اللجنة إلى هناك. إلا أن السنوات القادمة كفيلة بأن ترحل بنا إلى أبعد من ذلك، ونحن نرحب بالجميع ولا نفرق بين أحد، وسنظل نبحث عن الشعر والشعراء أينما وجدوا.


