يقول الشاعر محمد يسلم بعد مشاركته في الحلقة الخامسة:
قدمت قصيدة راضي كل الرضا عنها، لأنها تنتمي إلى صرخة الأمة المكبوتة، وتتشكل من نبض شارعها الممزق. ولا أخفي عليك أني لم أنتظر التأهل للمرحلة القادمة بقدر شغفي بوصول آلام الملايين منا عبر هذا المنبر الأعظم شعرياً بين المنابر.
وعن حديث الشاعر عن النتيجة يقول:
إن نتيجة التحكيم لا شك أنها عادلة، ونحن في المقام الأول هنا للاستفادة من أعضاء اللجنة، والتواصل القريب مع الشعراء المشاركين.
أما عن جمهور شاطئ الراحة فهو جمهور مختلف وصاحب حضور مميز يثلج الصدر، وهذا ما شعرت به وأنا ألقي قصيدتي باعتبار أن تظل تلك اللحظات تاريخية لمصافحتي الأولى لهم. لقد أمضيت بين جمهور شاطئ الراحة دقائق من أجمل دقائق الشعر.
وعن شخصيته المرحة يقول محمد يسلم:
لقد تعاملت مع الموقف بطبيعتي ولم أصطنع موقفاً ضد أي عضو من أعضاء اللجنة، فالممازحة تنبع من القلب، والقلب دليل الحب والاحترام الذي أكنه لهم جميعاً. وأضاف أن علاقة المتسابق باللجنة علاقة أخويّة بالدرجة الأولى، وتقديرها يعتبر واجباً قبل كل شيء.
أسأل الله أن يوفقني ويوفق إخوتي لما يحب ويرضى.
الشاعر السعودي إبراهيم خليل العنزي
يقول العنزي:
الحمد لله أولاً وأخيراً، وحقيقةً شاعر المليون تفضل على ابراهيم العنزي بأن يضمه لهذه الكوكبة، وكانت مشاركتي يكفيها فخراً بأنها "بريماس" ابنتي، أما عن النتيجة فإنها عادلة من لجنة تحكيم خبيرة، والجمهور سُكر هذه المسابقة وملحها. .


