شبكة الأصالة العربية _ المجلة الإسلامية الشاملة شبكة الأصالة العربية _ المجلة الإسلامية الشاملة

 

صفحة المجلة الرئيسية | المقالات | الفتاوى | التلاوات القرآنية | المحاضرات الصوتية | المحاضرات والدروس المكتوبة |  الأناشيد الإسلامية | دليل المواقع الإسلامية | التواقيع والصور الدعوية | الفلاشات الدعوية | سجل الزوار | إحصائيات المجلة | اتصل بنا

 { // لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين // حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم // رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا وبمحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا // لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم // يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك // اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام // سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر // حسبنا الله ونعم الوكيل // استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه // }


 شبكة الأصالة العربية : الفتاوى : العقيدة

القائمه الرئيسيه

 >> شبكة الأصالة العربية
 >> المنتدى
 >> دليل المواقع
 >> مقالات
 >> فتاوى المرأة
 >> موسوعة الأسرة
 >> موسوعة الطفل
 >> موسوعة الدول العربية
 >> الحج و العمرة
 >> أذكار المسلم اليومية
 >> مواقيت الصلاة
 >> الأربعون النووية
 >> المدرسة الإسلامية
 >> أسماء الله الحسنى
 >> موسوعة الأدعية
 >> رمضانيات
 >> الطب البديل
 >> السوق النسائي


التلاوات القرآنيه

 >> أحمد سمير
 >> أبو هاجر العراقي
 >> أبو حذيفة المكي
 >> لافي العوني
 >> ياسر الدوسري
 >> وليد الدليمي
 >> مشاري العفاسي
 >> محمد صالح المنجد
 >> محمد البراك
 >> عبد الرزاق الدليمي
 >> عبد الرحمن السديس
 >> شيرزاد عبد الرحمن طاهر
 >> سعود بن إبراهيم الشريم
 >> سعد بن سعيد الغامدي
 >> خالد السعيدي


المحاضرات الصوتية

 >> محمد بن صالح العثيمين
 >> إبراهيم الطلحة
 >> تركي بن عبد الله الغامدي
 >> محمد العريفي
 >> عبدالمحسن الأحمد
 >> عائض القرني
 >> إبراهيم الدويش
 >> إبراهيم بو بشيت
 >> نبيل العوضي
 >> ناصر الأحمد
 >> خالد الراشد


الأقسام الإسلاميه المقروءه

 >> موسوعة الأديان
 >> الطب النبوي
 >> العقيدة الاسلامية
 >> صحيح البخاري
 >> أسباب نزول القرآن
 >> الشمائل المحمدية
 >> قصص الأنبياء و القرآن
 >> الصحابه والصالحين


الفتاوي الشرعيه

 
 سؤال الفتوى : قرأت الحديث التالي والذي أخرجه البخاري ولم أفهم معناه ، وهذا الحديث فيما معناه: (سيأتي زمان يكون خير مال المسلم غنيمات يأوي بها إلى الجبال فاراً بدينه من الفتن).أرجو أن توضحوا لي معنى هذا الحديث.
 جواب الفتوى : الحمد لله

شرح الحديث :

هذا الحديث رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه منها ( 7088 ) كتاب الفتن ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَن ) . وروى مسلم في صحيحه نحوه ( 1888 ) عن أبي سعيد الخدري أيضاً رضي الله عنه الله عنه أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ. قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ ) .

قوله : (شَعَفَ الْجِبَالِ ) أي : رؤوس الجبال . وَأَمَّا ( الشِّعْب ) : فَهُوَ مَا انْفَرج بَيْن جَبَلَيْنِ . قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم ( 13/34) : وَلَيْسَ الْمُرَاد نَفْس الشِّعْب خُصُوصًا ; بَلْ الْمُرَاد الانْفِرَاد وَالاعْتِزَال , وَذَكَرَ الشِّعْب مِثَالا لأَنَّهُ خَالٍ عَنْ النَّاس غَالِبًا اهـ.

والحديث يدل على أفضلية العزلة عن الناس وترك الاختلاط بهم ، في حال خوف المسلم على دينه لكثرة الفتن ، بحيث إنه لو خالط الناس لا يأمن على دينه من أن يرتد عنه ، أو يزيع عن الحق ، أو يقع في الشرك ، أو يترك مباني الإسلام وأركانه ، ونحو ذلك .

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (13/42) : وَالْخَبَر دَالّ عَلَى فَضِيلَة الْعُزْلَة لِمَنْ خَافَ عَلَى دِينه اهـ .

وقال السندي في حاشيته على النسائي (8/124) : فِيهِ أَنَّهُ يَجُوز الْعُزْلَة بَلْ هِيَ أَفْضلُ أَيَّام الْفِتَن اهـ .

وفي الحديث الثاني المذكور آنفاً جعل النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم المؤمنَ المعتزلَ يتلو المجاهد في سبيل الله في الفضيلة ، قال الحافظ في الفتح ( 6/6 ) : وَإِنَّمَا كَانَ الْمُؤْمِن الْمُعْتَزِل يَتْلُوهُ فِي الْفَضِيلَة لأَنَّ الَّذِي يُخَالِط النَّاس لا يَسْلَم مِنْ ارْتِكَاب الآثَام ، وَقَدْ تكون هذه الآثام أكثر من الحسنات التي يحصلها بسبب اختلاطه بالناس . ولكن تفضيل الاعتزال خاص بحالة وقوع الفتن اهـ بمعناه .

وأما العزلة في غير وقت الفتن وخوف المسلم على دينه فاختلف العلماء في حكمها ، وذهب الجمهور إلى أن الاختلاط بالناس أفضل من العزلة واستدلوا على ذلك بعدة أدلة ، منها :

1- أن ذلك هو حال النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم ، والأنبياء من قبله صلوات الله وسلامه عليهم ، وجماهير الصحابة رضي الله عنهم . شرح مسلم للنووي ( 13/34) .

2- ما رواه الترمذي ( 5207 ) وابن ماجه ( 4032 ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2035 ) .

قال السندي في حاشيته على ابن ماجه ( 2 / 493 ) : الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْمُخَالِطَ الصَّابِرَ خَيْرٌ مِنْ الْمُعْتَزِل اهـ

وقال الصنعاني في سبل السلام ( 4/416 ) : فيه أفضلية من يخالط الناس مخالطة يأمرهم فيها بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحسن معاملتهم فإنه أفضل من الذي يعتزلهم ولا يصبر على المخالطة اهـ

3- ما رواه الترمذي (1574) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِشِعْبٍ فِيهِ عُيَيْنَةٌ مِنْ مَاءٍ عَذْبَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ لِطِيبِهَا . فَقَالَ : لَوْ اعْتَزَلْتُ النَّاسَ فَأَقَمْتُ فِي هَذَا الشِّعْبِ ، وَلَنْ أَفْعَلَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : ( لا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ مُقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَامًا . أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ الْجَنَّةَ ؟ اغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ . مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (1348).

4- ما يحصله المسلم في المخالطة من المصالح الشرعية من مَنَافِع الاخْتِلاط بالناس كَالْقِيَامِ بِشَعَائِر الإِسْلام وَتَكْثِير سَوَاد الْمُسْلِمِينَ وَإِيصَال أَنْوَاع الْخَيْر إِلَيْهِمْ مِنْ إِعَانَة وَإِغَاثَة ونَحْو ذَلِكَ . وشُهُودِ الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة وَالْجَنَائِز وَعِيَادَة الْمَرْضَى وَحِلَق الذِّكْر . . . وَغَيْر ذَلِكَ . فتح الباري ( 13/43 ) شرح مسلم للنووي (13/34). والله الموفق ، والله تعالى أعلم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


 إسم المفتي : الشيخ محمد صالح المنجد
 قسم الفتوى : العقيدة
 زيارات هذه الصفحه : 24
 

الفتاوى الشرعية

 >> الإيمان
 >> العقيدة
 >> القرآن و علومه
 >> الحديث و علومه
 >> أصول الفقه
 >> الفقه
 >> التاريخ و السيرة
 >> الرقائق
 >> الآداب
 >> الأخلاق
 >> الدعوة
 >> التربية
 >> السياسة الشرعية
 >> مشكلات نفسية و إجتماعية
 >> العلم


الفلاش الدعوي

 >> تلاوات وأدعية
 >> الأسرة المسلمة
 >> فلاشات نسائية
 >> فلاشات وعظية
 >> فلاشات تعليمية
 >> فلاشات منوعة


التواقيع والصور الدعويه

 >> تواقيع الأحاديث
 >> تواقيع دعوية
 >> تواقيع الصلاة
 >> تواقيع الذكر
 >> تواقيع نسائية
 >> تواقيع رمضانية
 >> تواقيع منوعة
 >> تواقيع انجليزية
 >> مسنجريات


الأناشيد الإسلاميه

 >> مشاري العفاسي
 >> حامد الضبعان
 >> أناشيد الأطفال
 >> سمير البشيري
 >> سعد الغامدي
 >> عبد الرحمن العوضي
 >> عبدالله المهيدب
 >> أحمد بوخاطر
 >> أناشيد منوعة
 >> أناشيد الأفراح


دليل المواقع الإسلامية

 >> العلماء والدعاة
 >> القرآن الكريم
 >> الحديث الشريف
 >> الفرق والمذاهب والأديان
 >> الجهاد الإسلامي
 >> المجلات الإسلاميه
 >> التسجيلات ودور النشر
 >> جمعيات ومراكز إسلاميه
 >> الفتاوي
 >> الكتب الإسلاميه
 >> الصوتيات الإسلاميه
 >> مكة المكرمه
 >> المدينة المنوره
 >> القدس الشريف
 >> مواقع إسلاميه أخرى


 

::: تصميم وبرمجة ابوليالي ::: ::: تجميع وتطوير فريق عمل موقع بوادي :::