إن أفضل كتاب على الإطلاق يرقق القلوب ، هو كتاب الله عز وجل ، ولهذا سماه الله تعالى موعظة فقال : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) يونس / 57
فليس هناك كتاب يُصلح القلوب ويشفيها من أمراضها مثل القرآن ، ولذلك لا ينبغي للمسلم أن يعدل عنه إلى غيره ، فعلى المسلم أن يكثر من قراءة القرآن بحضور قلب وتدبر وخشوع ، وسيرى أثر ذلك في إصلاح قلبه ويمكنك الرجوع إلى أحد التفسيرات المختصرة لمعرفة ما يشكل عليك من معاني بعض الآيات ، كتفسير السعدي رحمه الله .
وأما ما كتبه العلماء في الرقائق فهي كتب كثيرة ومتعددة ، وبعضها جزء من كتاب ، وبعضها الآخر تكون كتاباً مستقلاً ، ففي كتب الحديث كصحيح البخاري ومسلم وغيرهما أبواب خاصة للرقائق ، وأما الكتب المستقلة : فقد اخترنا لك ما يأتي ( مع التنبيه إلى أن هذه الكتب إنما هي أمور مساعدة ، لا بأس أن يقرأها المسلم ويستفيد مما فيها غير أنها لا تغني عن قراءة القرآن وتدبره ) :
\" البحر الرائق في الزهد والرقائق \" ، أحمد فريد .
\" الزهد والرقائق \" ، عبد الله بن المبارك ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي .
\" الفوائد والزهد والرقائق والمراثي \" ، جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، تحيقي مجدي فتحي السيد .
\" موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين \" ، محمد جمال الدين القاسمي .
\" مدارج السالكين \" .
\" الجواب الكافي \" .
\" طريق الهجرتين وباب السعادتين \" .
ثلاثتها لابن القيم .
\" لطائف المعارف \" لابن رجب .
\" مقتطفات من المواعظ و الأدب \" ، علي سالم آل حارث .
\" التعليق على منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة \" ، الشيخ عبد الرحمن السعدي .
\" تزكية النفس \" لشيخ الإسلام ابن تيمية ، تحقيق الدكتور محمد سعيد القحطاني .
\" السر المكنون في رقة القلوب ودمع العيون \" ، عبد الكريم الديوان ، دار المسلم .
\" موارد الظمآن لدروس الزمان \" ، عبد العزيز السلمان .
\" التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة \" ، أبو عبد الله القرطبي المفسر ، تحقيق محمود البسطويسي .